شجرة قرار لمراجعة تضارب المصالح

شجرة قرار لمراجعة تضارب المصالح: تضارب فعلي أم متصوَّر، نوع المصلحة، قرار قائم، التنحّي أو إعادة الإسناد، حد إحالة اللجنة، ومواعيد المراجعة الدورية.

استخدم هذا القالب

ما هي شجرة قرار لمراجعة تضارب المصالح؟

تحدّد عملية مراجعة تضارب المصالح ما يحدث للمصلحة بعد أن يُفصح عنها صاحبها. وهذه الصفحة شجرة قرار لا خريطة عملية بين الإدارات. فهي مرسومة كسلسلة أسئلة (هل يوجد تضارب أصلاً، وما نوع المصلحة، وهل تمسّ قراراً قائماً الآن، وهل يكفي التنحّي لاحتوائه، وهل بلغت القيمة أو المستوى الوظيفي حداً يستدعي لجنة) وكل إجابة تفضي إلى نتيجة مسمّاة. خريطة العملية تجيب عن السؤال: ماذا يحدث بعد ذلك ومن ينفّذه. أما هذه فتجيب عن سؤال آخر: أي خيار تختار، ومن يملك حق اختياره.

المسارات هنا تسمّي حقوق القرار لا الإدارات. المُفصِح يملك الإفصاح وأي تنحٍّ. والمدير المباشر يفرز الحالة ويقرّر إن كان ثمّة تضارب يستوجب تقييماً. ومسؤول الالتزام يصنّف المصلحة ويطبّق الحد ويمسك السجل. ولجنة الأخلاقيات لا تُبلَغ إلا حين يقول اختبار الحد ذلك، وحين تُبلَغ فأمامها ثلاث إجابات لا إجابة واحدة. وتحديد ذلك مسبقاً يحسم الجدل الذي يقع لاحقاً في العادة: هل كان على الشخص أن ينسحب، ومن كان يملك أن يقرّر أنه ليس مضطراً.

التضارب المُفصَح عنه يقاطع دائماً شيئاً آخر تقريباً، وهذه الشجرة تتوقف عمداً عند قرار المعالجة. ولرسم المسار الكامل للقرار الذي قُوطع، استخدم قوالب عملية المشتريات أو عملية التوظيف أو عملية اعتماد الموردين، فهي ترسم تسلسل الخطوات وعمليات التسليم كاملة. أما حين يُثار قلق بشأن شخص آخر بدل أن يفصح المرء عن نفسه، فتلك شكوى مكانها قالب إجراءات شكاوى وتظلمات الموظفين. واحرص على اتساق الاختبارات التي تكتبها في هذه الشجرة مع الواجبات السارية على مؤسستك أصلاً: واجبات أعضاء مجلس الإدارة في تجنّب مواقع التضارب والإفصاح عن مصلحة في صفقة مقترحة، وأنظمة الجمعيات والمؤسسات غير الربحية إن كنت خاضعاً لها، والتزام جهات التعاقد الحكومية بتحديد حالات التضارب في المشتريات العامة وتوثيق تقييمها ومعالجتها. ولا يفرض أيٌّ من ذلك تسلسلاً بعينه، فالحدود أدناه أنت من يضعها ويبرّرها.

ما الذي يغطيه هذا المخطط

في هذا القالب

  • أربعة مسارات لحقوق القرار (المُفصِح، المدير المباشر، مسؤول الالتزام، ولجنة الأخلاقيات) عبر خمس مراحل: الإفصاح، الفرز، التقييم، قرار المعالجة، والنتيجة والمراجعة
  • سؤال افتتاحي ثلاثي المسارات «هل يوجد تضارب؟»، حيث ينتهي خيار «لا يوجد» عند «تسجيل إفادة بلا تضارب»، ويُوجَّه «متصوَّر» إلى خطوة «توثيق كيف يبدو للخارج» بدل صرفه، بينما يمضي «فعلي» مباشرةً إلى التصنيف
  • تفرّع «نوع المصلحة؟» إلى ثلاثة تقييمات مختلفة (تقدير قيمة المصلحة المالية، أو توصيف العلاقة الشخصية، أو مراجعة العمل الخارجي) تلتقي جميعها عند اختبار واحد
  • اختبار «هل تمسّ قراراً قائماً؟»، حيث يقود «لا» إلى سؤال المراجعة الدورية ويدفع «نعم» الحالة إلى قرارات المعالجة، مع ملاحظة تعرّف القرار القائم بأنه قرار شراء أو توظيف أو منحة أو تعاقد أو اعتماد مفتوح الآن ويقع ضمن نطاق المُفصِح
  • ثنائية الحد: «هل تتجاوز حد إحالة اللجنة؟» تحيل الحالة إلى لجنة الأخلاقيات، وتحتها يختار «هل التنحّي كافٍ؟» بين «توثيق التنحّي وتطبيقه» و«إعادة إسناد المسؤولية وتوثيقها»
  • «قرار اللجنة؟» بثلاث إجابات (إعادة الإسناد، أو التخارج عبر «إنهاء المصلحة الخارجية أو التخارج منها»، أو المنع عبر «عدم السماح بالمشاركة») إضافة إلى «هل تلزم متابعة دورية؟» المنتهي إما عند «إبقاؤه تحت مراجعة دورية» أو «إغلاق القيد في موعد المراجعة»

متى تستخدم هذا القالب

  • لديك نموذج إفصاح وسجل للمصالح، لكن لا توجد قاعدة مكتوبة لما يحدث بعد عودة النموذج
  • صار التنحّي هو الجواب عن كل شيء، بما في ذلك قرارات ما زال المُفصِح يؤثر فيها عبر الموازنة أو التبعية الإدارية أو المواصفات التي كتبها بنفسه
  • لا أحد يستطيع تحديد القيمة أو المستوى الوظيفي الذي تخرج عنده الحالة من يد المدير المباشر إلى لجنة
  • سألك مدقّق أو جهة مانحة أو جهة تعاقد كيف تُقيَّم المصالح المُفصَح عنها وكيف تُعالَج، والإجابة الصادقة هي: حالة بحالة
  • تريد فصل قرار التضارب عن العملية التي قاطعها، حتى لا تتوقف منافسة قائمة أو لجنة مقابلات بينما يتجادل الناس حول من يقرّر

كيف تعمل

  1. افتح القالب كمخطط

    افتح قالب مراجعة تضارب المصالح واستخدمه كمخطط جديد. لا شيء فيه ثابت: كل مسار وسؤال وعنوان تفرّع ونتيجة قابل لإعادة التسمية أو النقل أو الحذف.

  2. أعد تسمية المسارات وفق حقوق القرار لديك

    استبدل المُفصِح والمدير المباشر ومسؤول الالتزام ولجنة الأخلاقيات بمن يملك كل إجابة فعلاً. وإن لم تكن لديك لجنة دائمة، فسمِّ الشخص أو المجلس الذي يؤدي هذا الدور بدل حذف المسار، لأن مسار التصعيد هو جوهر الأمر.

  3. اكتب حد إحالة اللجنة في الملاحظة

    ضع الاختبار الحقيقي خلف «هل تتجاوز حد إحالة اللجنة؟» في ملاحظة الخطوة: قيمة المصلحة، وقيمة القرار الذي تمسّه، والمستوى الوظيفي للمُفصِح. وحدّد مسبقاً الأدوار التي تُحال دائماً إلى اللجنة، كأعضاء المجلس والتنفيذيين وكل من يعتمد فوق حد الصلاحيات المفوَّضة.

  4. عرّف ما يعنيه التنحّي هنا

    لا يكفي التنحّي إلا إذا أمكن إبقاء الشخص خارج القرار بكامله: الوثائق والنقاش والتقييم والتصويت. دوّن من يتحقق من ذلك، وعدّد الحالات التي تفرض إعادة الإسناد بدلاً منه: أن يكون المدير الإداري لمتخذ القرار، أو مالك الموازنة، أو كاتب المواصفات أو الوصف الوظيفي.

  5. حدّد محتوى قيد السجل وموعد المراجعة

    قرّر ما يجب أن يحمله كل قيد (المصلحة، والتصنيف، وإجراء المعالجة المتفق عليه ومن اتفق عليه) وما الذي يستدعي مراجعة مبكرة بدل انتظار الموعد، كتغيّر الدور أو طرح منافسة جديدة أو تجديد عمل خارجي.

  6. عمّمه ثم أخضعه لضبط الإصدارات

    شارك المخطط مع المسمّين في كل مسار واجمع ملاحظاتهم، ثم استخدم سير عمل الاعتماد وسجل الإصدارات ليكون لمخطط السياسة نفسه معتمد موثّق وأثر لما تغيّر ومتى.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين التضارب الفعلي والمحتمل والمتصوَّر؟

التضارب الفعلي هو ما تؤثر فيه المصلحة على قرار يتخذه الشخص الآن. والمحتمل هو ما كان سيؤثر لو تحققت الظروف، كقريب يعمل لدى مورّد لا يتقدّم حالياً لمنافسة. والمتصوَّر هو ما قد يظن معه مراقب خارجي معقول أن الحكم تأثّر، حتى لو لم يتأثر فعلاً. والتمييز مهم لتحديد حجم المعالجة اللازمة، لا لتحديد ما إذا كان يجب الإفصاح عن المصلحة. والتضارب المتصوَّر يُدار ولا يُصرَف، لأن الضرر منه يأتي من صورة القرار بعد اتخاذه لا من طريقة اتخاذه.

متى يكفي التنحّي ومتى يجب إعادة إسناد المسؤولية؟

ينجح التنحّي حين يمكن إخراج الشخص حقاً من القرار بكامله: لا يستلم الوثائق، ويغادر النقاش، ولا يقيّم ولا يصوّت ولا يُستشار بشكل غير رسمي بعد ذلك. ويتوقف عن النجاح حين يظل يشكّل القرار عبر طريق آخر، وأشيع هذه الطرق أن يكون المدير الإداري لمتخذ القرار، أو مالك الموازنة، أو رئيس الاجتماع، أو كاتب المواصفات أو معايير التقييم. في هذه الحالات يجب أن تنتقل المسؤولية نفسها إلى شخص مستقل، وأن تُوثَّق إعادة الإسناد في قيد السجل لا أن يُتفق عليها شفهياً.

من يبتّ في الحالة، المدير المباشر أم لجنة الأخلاقيات؟

معظم الإفصاحات يحسمها المدير المباشر مع مسؤول الالتزام، وحجز كل شيء للجنة يعني عملياً أن يتوقف الناس عن الإفصاح. أحِل الحالة إلى أعلى بناءً على حد مكتوب لا على الحدس: قيمة المصلحة، وقيمة القرار الذي تمسّه، والمستوى الوظيفي للمُفصِح. وكل ما يخصّ عضو مجلس إدارة أو تنفيذياً، وكل قرار فوق حد الصلاحيات المفوَّضة، يعود عادةً إلى اللجنة، لأن البديل أن يقيّم شخصٌ تضارباً يخصّ من يقيّم أداءه.

هل يحتاج كل إفصاح إلى قيد في السجل حتى مع عدم وجود تضارب؟

نعم. الإفادة بلا تضارب هي ما يجعل السجل دليلاً بدل أن يكون مجموعة من الحالات المحرجة. وتوثيق أن مصلحةً أُفصح عنها وقُيّمت ووُجد أنها لا تشكّل تضارباً يثبت أن الاختبار طُبِّق، ويمنحك نقطة انطلاق حين تصبح المصلحة نفسها ذات أثر لاحقاً بتغيّر الظروف. وهو أيضاً السبيل الوحيد للإجابة عن سؤال مدقّق عن عدد الإفصاحات الواردة مقابل عدد ما صُعِّد منها.

كم مرة تُراجَع القيود في سجل المصالح؟

ضع موعداً على كل قيد بدل الاعتماد على مسح سنوي شامل، واجعل الفاصل الزمني منسجماً مع المخاطر: القيود المرتبطة بمنافسة قائمة أو بعمل خارجي مستمر تُراجَع عادةً سنوياً على الأقل وغالباً عند كل نقطة قرار، بينما يمكن إغلاق حالة عارضة منتهية في موعد مراجعتها. وأضف محفّزات حدثية أيضاً، لأن معظم التغيّرات لا تنتظر الموعد: تغيّر الدور، أو طرح منافسة أو جولة منح جديدة، أو الترقية إلى منصب يتخذ القرارات، أو تغيّر المصلحة الخارجية نفسها، كلها ينبغي أن تعيد القيد عبر هذه الشجرة من جديد.

استخدم هذا القالب

المزيد في قوالب مخططات العمليات

Browse all قوالب العمليات المالية والمحاسبية