مخطط انسيابي لعملية شكاوى الموظفين (إجراءات التظلم)

مخطط انسيابي لعملية شكاوى وتظلمات الموظفين بمسارات للموظف والمدير المباشر والموارد البشرية والمحقق والإدارة العليا، من رفع الشكوى حتى إغلاق السجل وحفظه.

استخدم هذا القالب

ما هي مخطط انسيابي لعملية شكاوى الموظفين (إجراءات التظلم)؟

عملية شكاوى الموظفين، التي تُكتب غالباً باسم إجراءات التظلم، هي المسار الموثّق الذي تسلكه الشكوى الداخلية من لحظة رفعها إلى لحظة إغلاق السجل وحفظه. معظم المؤسسات لديها هذه المراحل مذكورة في دليل الموظف بشكل ما. لكن ما يغفله الدليل عادةً هو التوجيه: من يستلم الشكوى حين تكون عن الشخص الذي يستلمها عادةً، وعند أي نقطة تتوقف المرحلة غير الرسمية، ومن يحق له إصدار القرار، ومن ينظر في الاستئناف.

الصيغة المرسومة أدناه تمتد على خمسة مسارات. مسار الموظف يضم النقاط الأربع التي يتحكم فيها الموظف فعلياً بمجرى العملية: رفع الشكوى، والحكم على قبول نتيجة التسوية غير الرسمية، وتقديم التظلم الرسمي، وقرار الاستئناف. مسار المدير المباشر يغطي الاستلام الأول والاجتماع غير الرسمي والمعالجة عند قبول التظلم. الموارد البشرية تسجّل وتُشعر بالاستلام وتعيّن المحقق وتترأس الجلسة وتصدر القرار الخطي. وفصل مسار المحقق عن الموارد البشرية مقصود، لأن الحياد هو أول ما يختبره الاستئناف. أما الإدارة العليا فتظهر مرتين فقط: عند التصعيد بموجب واجب الرعاية وعند الاستئناف.

قراران يحملان معظم المخاطر. «هل الشكوى تخص المدير المباشر؟» يقع في البداية تماماً، لأن أي إجراء مدخله الوحيد هو المدير المباشر يُسقط بصمت كل شكوى تخص مديراً مباشراً. و«بلاغ مخالفة أو خطر على السلامة؟» يقع داخل التحقيق، لأن بعض الشكاوى لا تتعلق بمعاملة صاحبها وحده. فحين تكشف الشكوى مخالفة أو خطراً على السلامة أو مساساً بحماية الأشخاص، فهي تحتاج مساراً إلى الإدارة العليا يسير بالتوازي مع التظلم لا في انتظار نتيجته.

ما الذي يغطيه هذا المخطط

في هذا القالب

  • خمسة مسارات (الموظف، المدير المباشر، الموارد البشرية، المحقق، الإدارة العليا) عبر ست مراحل: الرفع، المرحلة غير الرسمية، التظلم الرسمي، التحقيق، الجلسة والقرار، ثم الاستئناف والإغلاق
  • مدخلان للعملية من القرار الافتتاحي «هل الشكوى تخص المدير المباشر؟»: فرع «لا» يذهب إلى المدير المباشر، وفرع «نعم» يذهب مباشرة إلى الموارد البشرية، ويلتقي المساران عند التسجيل والإشعار الخطي بالاستلام نفسه
  • مرحلة غير رسمية لها مخرج حقيقي: «هل سُوّيت الشكوى ودياً؟» إما تُغلق السجل وتحفظه، أو تحيل الموظف إلى «تقديم تظلم خطي رسمي»، فلا يبقى شيء معلّقاً بلا حسم
  • تحقيق مستقل عن الموارد البشرية: الموارد البشرية تعيّن محققاً محايداً يجمع الأدلة ويسمع الشهود ويصدر تقرير التحقيق الذي تُبنى عليه الجلسة
  • فرع واجب الرعاية داخل التحقيق: «بلاغ مخالفة أو خطر على السلامة؟» يصعّد إلى الإدارة العليا ثم يعود إلى المسار الرئيسي، فلا يتوقف الأمر الجسيم على نتيجة التظلم نفسه
  • القرار والاستئناف: تُفضي الجلسة إلى «هل قُبل التظلم؟»، والتظلم المقبول يحصل على معالجة متفق عليها وإجراءات متابعة، وكل قرار يصدر خطياً مع بيان حق الاستئناف، وتنظر الإدارة العليا في الاستئناف قبل إغلاق السجل وحفظه

متى تستخدم هذا القالب

  • تكتب أو تعدّل إجراءات التظلم وتريد الاتفاق على التوجيه ونقاط التسليم قبل أن يصوغ أحد نص السياسة
  • تصل الشكاوى عبر البريد الإلكتروني وفي الاجتماعات الفردية ومن الموارد البشرية، ولا أحد يستطيع تحديد أيّها تظلم رسمي ومن يملكه حالياً
  • رُفعت شكوى بحق مدير مباشر ولا يوفّر الإجراء القائم أي مسار بديل يتجاوز ذلك المدير
  • يصعّد المديرون بطرق متباينة، فبعضهم يسوّي كل شيء ودياً وبعضهم يحيل كل شكوى إلى الموارد البشرية، وتحتاج صفحة واحدة تبيّن أين يقع الحد
  • تحتاج أن تُثبت لمستشار أو مدقق أو جهة تمثّل العاملين أن العملية تتضمن تحقيقاً محايداً وحقاً فعلياً في الاستئناف

كيف تعمل

  1. أعد تسمية المسارات لأدوارك الحقيقية

    استبدل الموظف والمدير المباشر والموارد البشرية والمحقق والإدارة العليا بالوظائف الموجودة فعلاً لديك. المؤسسات الأصغر تدمج عادةً الموارد البشرية والمحقق، وعندها يجب أن تنص صراحةً على من يحقق حين تكون الموارد البشرية نفسها طرفاً في الشكوى. والمؤسسات الأكبر تقسّم الموارد البشرية إلى معالج للحالة ورئيس للجلسة. أبقِ مسار الموظف حتى لو لم يحمل سوى أربع عقد، فهو يُظهر كل نقطة ينتظر فيها الموظف رداً.

  2. سمِّ الجهة البديلة على الفرع الافتتاحي

    قرار «هل الشكوى تخص المدير المباشر؟» لا يفيد إلا إذا سمّى فرع «نعم» جهة يمكن الوصول إليها. ضع عليه دوراً ووسيلة تواصل: شريك أعمال في الموارد البشرية، أو مدير المدير، أو جهة اتصال عليا معيّنة، وكرّر ذلك في دليل الموظف. فالمسار الموجود على المخطط وحده لن يستخدمه من يحتاجه.

  3. حدّد مدد الإشعار بالاستلام والرد

    أضف أرقاماً حقيقية إلى «التسجيل والإشعار الخطي بالاستلام» وإلى الجلسة وإلى خطاب القرار، وبيّن من أين تبدأ كل مدة. ربط المدة بتاريخ التسجيل لا بلحظة فتح الملف هو ما يجعل الالتزام قابلاً للقياس، وهو الرقم الذي سيُذكّرك به الناس لاحقاً.

  4. اكتب معايير فرع بلاغ المخالفات

    يحتاج «بلاغ مخالفة أو خطر على السلامة؟» إلى محفّزات موضوعية: خطر إيذاء شخص، أو مخالفة قانونية أو تنظيمية، أو مساس بحماية الأشخاص، أو ادّعاء بحق شخص يعلو موقعه بحيث يتعذّر التصعيد الاعتيادي. اربط فرع «نعم» بسياسات الإبلاغ عن المخالفات وحماية الأشخاص لديك حتى لا تتباعد المستندات.

  5. حدّد من يترأس الجلسة ومن ينظر في الاستئناف

    الاستئناف بلا قيمة إن بتّ فيه صاحب القرار الأول. سمِّ رئيساً لـ«عقد جلسة النظر في التظلم» وصاحب قرار مختلفاً وأعلى مرتبةً لـ«النظر في الاستئناف والبت فيه»، ودوّن المبرّرات في الحالتين. وأكّد حق الموظف في اصطحاب مرافق داخل دعوة الاجتماع نفسها، لا في السياسة وحدها.

  6. حدّد مدة الاحتفاظ ثم انشر الإصدار

    قرّر كم تُحفظ أوراق التظلم وأين يقع الملف مقيّد الوصول، واتفق على الأمرين مع مسؤول حماية البيانات لديك. ثم اعتمد المخطط بتاريخ محدّد بوصفه الإصدار الذي يشير إليه إجراؤك المكتوب. فإذا نوزع في قرار لاحقاً، فالمهم هو أي إصدار كان سارياً حينها، لذا احتفظ بسجل المراجعات بدل التعديل فوق النسخة نفسها.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الشكوى غير الرسمية والتظلم الرسمي؟

الشكوى غير الرسمية حوار يهدف إلى معالجة المشكلة سريعاً، عادةً مع المدير المباشر ودون تحقيق. أما التظلم الرسمي فهو بيان خطي يُطلق إجراءً محدّداً: تحقيق، وجلسة، وقرار خطي، وحق استئناف. في هذا المخطط يفصل بينهما قرار «هل سُوّيت الشكوى ودياً؟»، وفرع «لا» هو موضع تقديم التظلم خطياً حيث تتغيّر طبيعة العملية. ولا ينبغي إلزام الموظفين باستنفاد المسار غير الرسمي أولاً، فالادعاءات الجسيمة مثل التنمر أو التحرش أو التمييز تنتقل عادةً مباشرة إلى المرحلة الرسمية، ويستحق هذا الاستثناء أن يُكتب داخل الإجراء.

ماذا يحدث إذا كانت الشكوى عن المدير المباشر للموظف نفسه؟

يحتاج الإجراء إلى مدخل ثانٍ، وهو ما يوفّره القرار الافتتاحي «هل الشكوى تخص المدير المباشر؟». فرع «نعم» يحيل التظلم مباشرة إلى الموارد البشرية، وقد يذهب في مؤسسات أخرى إلى مدير المدير أو إلى جهة اتصال عليا مُسمّاة. ثم يلتحق بالإشعار الخطي بالاستلام نفسه كأي شكوى أخرى، فيتغيّر التوجيه دون أن تتغيّر المدد أو السجل. والمبدأ نفسه ينطبق لاحقاً: ينبغي أن يدير الاجتماع غير الرسمي مديرٌ محايد لا الشخص المشكو بحقه، وأن يكون المحقق وصاحب قرار الاستئناف كلاهما بعيدين عن الوقائع.

كم ينبغي أن تستغرق شكوى الموظف؟

لا يوجد جدول زمني موحّد؛ المتوقع أن يعالج صاحب العمل الأمر بسرعة ودون تأخير غير مبرّر. في المملكة المتحدة تحدّد مدونة Acas الخاصة بالإجراءات التأديبية والتظلمات هذا التوقع، ويمكن لمحكمة العمل أن تعدّل التعويض بما يصل إلى 25% حين يخفق صاحب العمل في اتباعها دون مبرّر. والممارسة الشائعة هي الإشعار بالاستلام خلال نحو خمسة أيام عمل، وعقد الجلسة خلال أسبوع إلى أسبوعين من التظلم الخطي، وتأكيد القرار خطياً خلال أسبوع تقريباً من الجلسة. وأياً كانت الأرقام التي تعتمدها، ضعها على المخطط واحسب المدة من تاريخ التسجيل لا من لحظة فتح الملف.

متى تتحوّل شكوى الموظف إلى بلاغ عن مخالفة؟

التظلم يتعلق عادةً بمعاملة الموظف نفسه. ويتحوّل إلى بلاغ عن مخالفة حين يخص الإفصاحُ مخالفةً أوسع أثراً: جريمة، أو إخلالاً بالتزام قانوني، أو خطراً على الصحة والسلامة، أو ضرراً بيئياً، أو التستر على أي منها، وحين يعتقد مقدّم البلاغ اعتقاداً معقولاً أن الإفصاح يخدم المصلحة العامة. وفي المملكة المتحدة يحدّد هذا التمييز ما إذا كانت حماية قانون الإفصاح للمصلحة العامة لسنة 1998 منطبقة. والأمران ليسا متعارضين: قد تكون الشكوى الواحدة الاثنين معاً، ولهذا يصعّد المخطط بموجب واجب الرعاية إلى الإدارة العليا ثم يعود إلى التحقيق بدل استبدال التظلم بعملية أخرى.

استخدم هذا القالب

المزيد في قوالب مخططات العمليات

Browse all قوالب مخططات عمليات الموارد البشرية