مخطط انسيابي لعملية مكتب الدعم الفني (الحوادث والطلبات)

مخطط انسيابي لعملية مكتب الدعم الفني: طابور واحد للحوادث وطلبات الخدمة، مع الفرز وتحديد الأولوية والحل في الخط الأول والتصعيد إلى المستوى الثاني والتنفيذ والإغلاق.

استخدم هذا القالب

ما هي مخطط انسيابي لعملية مكتب الدعم الفني (الحوادث والطلبات)؟

عملية مكتب الدعم الفني هي الطريقة التي يدير بها مكتب الخدمة يومه: باب أمامي واحد لكل تواصل من المستخدمين مهما كانت القناة التي وصل منها، ومسار واحد متفق عليه من ذلك التواصل حتى إغلاق التذكرة. وما يميّزها عن إجراء أحادي الغرض أنها تحمل نوعين من العمل في الوقت نفسه. بعض التذاكر حوادث، أي أن شيئاً يُفترض أن يعمل لا يعمل. وبعضها طلبات خدمة، حيث لا شيء معطّل ويريد المستخدم عملاً قياسياً متفقاً عليه مسبقاً، مثل رخصة أو حاسوب جديد أو برنامج. النوعان يحتاجان ساعتين مختلفتين وغالباً معتمدين مختلفين، لذلك تفصلهما العملية مبكراً بدل أن يعامل طابور واحد كل شيء كأنه انقطاع خدمة.

تغطي هذه الصفحة سير التشغيل اليومي للمكتب، لا تفاصيل أي فرع بعينه. فإن كنت تحتاج إعلان الحوادث الكبرى ومدير حوادث مُسمّى ومكالمات الطوارئ وتصعيد خرق مستوى الخدمة، فذلك التفصيل يخص عملية إدارة الحوادث. أما الاشتباه في اختراق فيتبع عملية الاستجابة للحوادث الأمنية. والإصلاح الذي يستلزم تعديل خدمة قائمة يُسلَّم إلى إدارة التغيير، وطلب الوصول إلى نظام يتبع عملية طلب الصلاحيات بسلسلة اعتمادها وإعادة اعتمادها الدورية. وأعمال السبب الجذري تخرج من هذه العملية تماماً: فرع المشكلة المتكررة هنا يفتح سجل مشكلة بدل إبقاء تذكرة المستخدم مفتوحة ريثما يحقّق مهندس.

يرسم المخطط خمسة مسارات: المستخدم ومكتب الخدمة ودعم المستوى الثاني والأصول والمشتريات وإدارة المشكلات، عبر خمس مراحل من التواصل إلى الإغلاق. ويوثّق أمرين تتركهما المكاتب عادةً بلا توثيق: فحص قاعدة المعرفة الذي يقرّر إن كان الخط الأول سيطبّق حلاً موثّقاً أم يشخّص من الصفر، وفرع المشتريات الذي يقرّر إن كان الصنف المطلوب سيُصرف من المخزون أم يُطلب شراؤه. كما ينتهي حيث تتوقف معظم الإجراءات المكتوبة قبل الأوان، بتأكيد المستخدم أن العطل زال وفرع إعادة فتح لحين قوله إنه ما زال قائماً.

ما الذي يغطيه هذا المخطط

في هذا القالب

  • خمسة مسارات بمالك مُسمّى لكل خطوة: المستخدم، مكتب الخدمة، دعم المستوى الثاني، الأصول والمشتريات، وإدارة المشكلات، موزّعة على خمس مراحل: التواصل، التسجيل والفرز، الخط الأول، التصعيد والتنفيذ، ثم الحل والإغلاق
  • استقبال متعدد القنوات، حيث يغذّي «تواصل المستخدم مع مكتب الخدمة» خطوةَ «استقبال التواصل عبر أي قناة»، فيصل الهاتف والبريد وبوابة الخدمة الذاتية والدردشة والحضور الشخصي إلى الطابور نفسه قبل تسجيل أي شيء
  • تفرّع «حادثة أم طلب خدمة؟» مباشرة بعد «تسجيل التذكرة وتصنيفها»، فيرسل الحوادث إلى «تحديد الأولوية من الأثر والإلحاح» ويرسل الطلبات إلى فرع تنفيذ منفصل
  • محاولة في الخط الأول مبنية حول «هل الحل موثّق في قاعدة المعرفة؟»، فالنعم تطبّق الحل الموثّق واللا تذهب إلى «محاولة الحل في الخط الأول»، ويلتقي المساران عند «هل حُلّت في الخط الأول؟» مع فرع تصعيد إلى «التشخيص والحل في المستوى الثاني»
  • فرع طلب الخدمة: «هل يعتمد المدير المباشر الطلب؟» بفرع رفض ينتهي عند «رفض الطلب وإغلاقه»، ثم «هل الصنف متوفر في المخزون؟» الذي يوجّه الشراء عبر «إصدار أمر شراء» قبل «تنفيذ الطلب وتحديث سجل الأصول»
  • الإغلاق في العمود الأخير: «توثيق الحل وإبلاغ المستخدم»، ثم قرار «هل يؤكد المستخدم أنها حُلّت؟» بفرع إعادة فتح يعود إلى الخط الأول، ثم «هل المشكلة متكررة أو معروفة؟» الذي يفتح سجل مشكلة قبل «إغلاق التذكرة»

متى تستخدم هذا القالب

  • توثّق الطريقة التي يعمل بها مكتب الخدمة فعلاً، ليرى وكيل جديد أين تذهب التذكرة ومن يملك كل مرحلة دون أن يسأل زميلاً
  • تفصل الحوادث عن طلبات الخدمة حين يجتمع النوعان اليوم في طابور واحد غير مميّز فيصبح كل شيء عاجلاً
  • تهيّئ أداة مكتب خدمة أو إدارة خدمات تقنية المعلومات، حيث تنعكس التصنيفات ومصفوفة الأولوية وقاعدة الاعتماد وتحديث الأصول في المخطط على حقول عليك ضبطها على أي حال
  • تحسم أين يتوقف الخط الأول وأين يبدأ المستوى الثاني، وهو في معظم الفرق عُرف وممارسة لا قاعدة مكتوبة
  • تُطلع مكتباً خارجياً أو فريقاً حديث التعيين على عمليات التسليم والتأكيدات وحفظ السجلات التي تتوقع منهم الالتزام بها

كيف تعمل

  1. أعد تسمية المسارات لتطابق أدوارك الحقيقية

    استبدل المستخدم ومكتب الخدمة ودعم المستوى الثاني والأصول والمشتريات وإدارة المشكلات بالفرق الموجودة لديك. المؤسسات الصغيرة غالباً تدمج الأصول والمشتريات في مسار مكتب الخدمة، وقد تكون إدارة المشكلات شخصاً مُسمّى لا فريقاً. أبقِ مساراً واحداً لكل صاحب قرار لا لكل فرد، ليبقى المخطط صالحاً حين يغيّر أحدهم وظيفته.

  2. دوّن اختبار التفرقة بين الحادثة وطلب الخدمة

    تفرّع «حادثة أم طلب خدمة؟» لا يعمل إلا إذا استطاع الوكلاء تطبيقه في ثوانٍ. اكتب الاختبار بجانب القرار: هل تعطّل شيء يُفترض أن يعمل، أم يطلب المستخدم عملاً قياسياً متفقاً عليه مسبقاً؟ واحصر حالاتك الحدّية الحقيقية، مثل حاسوب بطيء مقابل طلب حاسوب جديد، وحدّد وجهة كل منها.

  3. انشر مصفوفة الأولوية

    أرفق تعريفات الأثر والإلحاح بخطوة «تحديد الأولوية من الأثر والإلحاح»، موضّحاً ما يعنيه كل مستوى أولوية من حيث عدد المتأثرين والأثر على العمل. ونشر المصفوفة في مكان يقرأه المستخدمون هو ما يحوّل الأولوية إلى نتيجة مشتقّة بدل جدال يتكرر مع كل تذكرة.

  4. حدّد حدود الخط الأول وما يجب أن يحمله التصعيد

    عرّف ما يُسمح للخط الأول بإصلاحه وما هو مجهّز له، وما يجب أن يتضمنه التصعيد قبل أن يقبله المستوى الثاني: الخطوات المُجرّبة، والخدمة المتأثرة، والأدلة، وأوقات توفّر المستخدم. وقرّر إن كنت تريد أيضاً شبكة أمان زمنية تُصعّد تذكرة لم تتقدم، وسمِّ من يملكها بعد التسليم.

  5. قرّر ما يحتاج اعتماداً وما هو معتمد مسبقاً

    علّم عناصر الكتالوج منخفضة التكلفة والمخاطر كمعتمدة مسبقاً لتتجاوز «هل يعتمد المدير المباشر الطلب؟» كلياً، واحصر البوابة في الإنفاق والرخص وكل ما يغيّر ما يستطيع الشخص الوصول إليه. وحين يكون الطلب صلاحية على نظام، سلّمه إلى عملية طلب الصلاحيات بدل اعتماده هنا.

  6. اتفق على الإغلاق وإعادة الفتح وإحالة المشكلة، ثم انشر نسخة واحدة

    حدّد ما يُعدّ تأكيداً من المستخدم، وكم تنتظر التذكرة المحلولة قبل الإغلاق التلقائي، ومعايير «هل المشكلة متكررة أو معروفة؟» التي تفتح سجل مشكلة. ثم استعرض المخطط مع كل مسار، وصحّح الخطوات التي ينفّذونها فعلاً، وانشره كنسخة سارية باعتماد موثّق ليقرأ الجميع المراجعة نفسها.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين عملية مكتب الدعم الفني وإدارة الحوادث؟

عملية مكتب الدعم هي سير تشغيل المكتب نفسه: كل تواصل يصل، من أي قناة، يُوجَّه إلى نوع المعالجة الصحيح. أما إدارة الحوادث فهي خيط واحد داخلها يتعامل فقط مع الانقطاعات غير المخطط لها في الخدمة. ولهذا السبب تحديداً يعامل ITIL 4 مكتب الخدمة وإدارة الحوادث وإدارة طلبات الخدمة وإدارة المشكلات كممارسات منفصلة، وإن كان فريق صغير يدير جميعها عادةً من طابور واحد بالأشخاص أنفسهم. وهذا المخطط هو رؤية مستوى المكتب التي تُظهر كيف تتقاسم هذه الخيوط مدخلاً واحداً وإغلاقاً واحداً، وتترك تفاصيل الحوادث العميقة، مثل إعلان الحادثة الكبرى وتصعيد خرق مستوى الخدمة، لعملية إدارة الحوادث.

ما الفرق بين الحادثة وطلب الخدمة؟

الحادثة شيء يُفترض أن يعمل ولا يعمل: تسجيل دخول فاشل، طابعة متوقفة، تطبيق يُظهر أخطاء. أما طلب الخدمة فهو عمل قياسي متفق عليه مسبقاً لا عطل فيه: برنامج جديد، رخصة، جهاز بديل، صندوق بريد لموظف جديد. والتمييز مهم لأنه يغيّر كل ما يليه تقريباً. فالحوادث تأخذ أولوية من الأثر والإلحاح وتُقاس بزمن استعادة الخدمة، والطلبات تأخذ اعتماداً ومسار تنفيذ وتُقاس بزمن التسليم. وخلطهما يعني إما أن تجلس الطلبات الاعتيادية على ساعة الأعطال، أو أن تصطف الانقطاعات الحقيقية خلف طلبات شراء حواسيب.

متى ينبغي تصعيد تذكرة إلى المستوى الثاني؟

صعّد حين يتجاوز العمل حدود مهارات الخط الأول أو أدواته أو صلاحياته، وهذا تصعيد وظيفي. وهو غير التصعيد الهرمي الذي يُستدعى فيه مدير لأن الأثر أو التأخير صار قضية عمل لا قضية تقنية. وكثير من المكاتب يضيف شبكة أمان زمنية تُصعّد تلقائياً تذكرة لم تتقدم، وهي مفيدة كضمانة لكنها قاعدة أساسية ضعيفة بمفردها. وأياً كان ما يُطلق التصعيد، يجب أن يحمل التسليم ما جرى تجريبه، وإلا أمضى المستوى الثاني ساعته الأولى في تكرار عمل الخط الأول.

هل تُغلق التذكرة قبل أن يؤكد المستخدم زوال العطل؟

«محلولة» و«مغلقة» حالتان مختلفتان، وهذا المخطط يفصل بينهما. يضع الوكيل التذكرة في حالة محلولة عند تطبيق الإصلاح، ولا تُغلق إلا بعد أن يعطي قرار «هل يؤكد المستخدم أنها حُلّت؟» إجابة نعم. وإذا قال المستخدم إن المشكلة ما زالت قائمة، تُعاد التذكرة إلى الخط الأول بدل فتح تذكرة جديدة، فيبقى التاريخ والساعة الأصلية معاً. ولأن بعض المستخدمين لا يردّون أبداً، تضبط معظم المكاتب نافذة إغلاق تلقائي من بضعة أيام عمل مع تذكير قبلها، وتذكر تلك المدة في وصف الخدمة حتى لا يكون الإغلاق مفاجأة.

كيف تندرج طلبات الخدمة التي تتطلب شراء في العملية؟

تتبع فرع التنفيذ: اعتماد حيث يشترطه الكتالوج، ثم «هل الصنف متوفر في المخزون؟» الذي يصرف من المخزون القائم أو يُصدر أمر شراء قبل التنفيذ. والخطوة التي يتخطاها الناس هي تحديث سجل الأصول، ولهذا وُضعت في العقدة نفسها مع التنفيذ هنا. فإن لم يُحدَّث سجل الأصول لحظة الصرف، انحرفت أعداد الرخص وخطط تجديد الأجهزة عن الواقع خلال شهور. أما المشتريات الأكبر أو خارج الكتالوج فيرفع المكتب الحاجة وتتولى عملية أمر الشراء الأوسع الأمر، بما فيها التوريد ومطابقة الفواتير.

استخدم هذا القالب

المزيد في قوالب مخططات العمليات

Browse all قوالب عمليات تقنية المعلومات وITSM