خطة يوفنتوس وتكتيكاته تحت قيادة سباليتي
يلعب يوفنتوس بقيادة لوتشانو سباليتي بخطة 3-4-2-1، ويدافع بخماسي ويهاجم عبر كينان يلديز في نصف المساحة الأيسر، بينما يدخل وستون ماكيني من مركز الظهير الجناح الأيمن إلى العمق ويترك فرانسيسكو كونسيساو معزولًا في الخارج.
يدافع يوفنتوس لوتشانو سباليتي بكتلة من خمسة لاعبين ويهاجم بخطة 3-4-2-1، مع تبادل الظهيرين الجناحين ولاعبي الوسط المركزيين للمراكز لصنع تفوق عددي في الجهة التي توجد فيها الكرة.
أنهى يوفنتوس موسم 2025/26 في المركز السادس بالدوري الإيطالي برصيد 69 نقطة، في حملة تقاسمها مدربان دائمان. بدأها إيغور تودور بخطة 3-4-2-1، لكن 8 مباريات من دون فوز في جميع المسابقات، شملت 5 تعادلات و3 هزائم بين منتصف سبتمبر وأواخر أكتوبر، كلفته منصبه في 27 أكتوبر. وخلفه بعد ثلاثة أيام لوتشانو سباليتي، الذي ظل بلا عمل منذ إقالته من تدريب إيطاليا في يونيو 2025، بعدما تولى ماسيمو برامبيلا مباراة واحدة مدربًا مؤقتًا. وبدلًا من فرض خطة 4-3-3 التي منحته اللقب مع نابولي، جعل سباليتي ثلاثي الدفاع خياره الأساسي، واستقبل يوفنتوس 34 هدفًا، وهي ثالث أقل حصيلة في المسابقة.
تقوم الهوية تحت قيادة سباليتي على تبادل المراكز لا ثباتها. يدخل الظهيران الجناحان إلى العمق، ويأخذ لاعبو الوسط المركزيون خط التماس، ويتراجع مانويل لوكاتيلي بين قلبي الدفاع لبدء الاستحواذ، ولذلك نادرًا ما تبدو 3-4-2-1 الاسمية كذلك في لقطة ثابتة. كينان يلديز، هداف الفريق في الدوري بـ10 أهداف، هو النقطة المرجعية هجوميًا. ويبدأ وستون ماكيني، لاعب الوسط المركزي في الأصل الذي استُخدم في يوفنتوس لاعب وسط واسعًا وارتكازًا ولاعب رقم 8 هجوميًا، في مركز الظهير الجناح الأيمن ويقضي جانبًا كبيرًا من المباراة في العمق. ومن دون الكرة، يعود اللاعبون أنفسهم إلى خط دفاع متماسك من خمسة لاعبين.
تشكيلة يوفنتوس — لوحة تكتيكية
كيف ينظم يوفنتوس خطة 3-4-2-1
الخطة هي 3-4-2-1: ميكيلي دي غريغوريو خلف ثلاثي دفاع من لويد كيلي وغليسون بريمر وبيير كالولو؛ ورباعي وسط من أندريا كامبياسو وخيفرين تورام ومانويل لوكاتيلي ووستون ماكيني؛ ثم يلديز وفرانسيسكو كونسيساو خلف جوناثان ديفيد. وكان كل واحد من اللاعبين الـ11 الأكثر مشاركة أساسيًا في مركزه المحدد خلال مباريات 3-4-2-1 في الموسم. وعند الاستحواذ، تستقر الخطة على شكل أقرب إلى 3-1-3-2-1، لأن لوكاتيلي يتمركز أعمق من لاعب الوسط المجاور له وكثيرًا ما يتراجع بمحاذاة قلوب الدفاع. ومن دون الكرة تنعكس: يتراجع الثنائي الهجومي إلى خط من أربعة، وينضم الظهيران الجناحان إلى الدفاع لصنع خماسي.
الاتساع غير متماثل، وذلك مقصود. على اليسار، يحافظ كامبياسو على خط التماس كظهير جناح حقيقي ويتقدم من خارج يلديز، الذي يبدأ من الطرف ويميل إلى الداخل نحو نصف المساحة الأيسر. وعلى اليمين يفعل ماكيني العكس: فبصفته لاعب وسط مركزيًا في الأصل، يدخل إلى نصف المساحة الأيمن، ما يترك كونسيساو لاعب يوفنتوس الوحيد في الخارج على تلك الجهة ويمنحه العزلة الفردية التي يريدها. ثم ينزلق تورام يسارًا ليأخذ خط التماس عندما يدخل كامبياسو، فيصبح رباعي الوسط مجموعة حركات لا أربعة مراكز ثابتة.
يبدأ البناء قصيرًا. يمرر دي غريغوريو إلى ثلاثي الدفاع، ويتقدم قلب دفاع بالكرة، ويتراجع لوكاتيلي ليقدم خيار تمرير ثالثًا ويحول الخط الأول إلى رباعي. وعندما يُغلق المسار القصير، يرسل دي غريغوريو كرة طويلة وقطرية إلى الجهة البعيدة، حيث يكون كونسيساو عادة أوسع لاعب في الملعب. وتأتي إشارة الضغط من الأمام: يتقدم ديفيد نحو قلب الدفاع القريب من الكرة وينضم إليه أحد أفراد الثنائي الهجومي، فيتحول الشكل إلى ثنائي أمامي بينما تبقى الكتلة خلفه متماسكة.
الوحدات التكتيكية
حارس المرمى
على أرض الملعب: ميكيلي دي غريغوريو
بدأ دي غريغوريو 29 من مباريات يوفنتوس الـ38 في الدوري، وتولى ماتيا بيرين المباريات الـ9 الأخرى، ويُطلب منه أداء مهمتين. الأولى هي التوزيع: تمرير قصير إلى ثلاثي الدفاع لاستدراج الضغط، أو كرة قطرية طويلة إلى الطرف البعيد عند إغلاق الخط الأول. والثانية تغطية المساحة خلف الدفاع، لأنه مع وجود الظهيرين الجناحين أمام الكرة لا يبقى سوى 3 مدافعين، وعليه الخروج لالتقاط كل كرة تُلعب من فوقهم.
ثلاثي الدفاع
على أرض الملعب: لويد كيلي, غليسون بريمر, بيير كالولو
كان الترتيب الأكثر استخدامًا يضع كيلي على اليسار وبريمر في الوسط وكالولو على اليمين، مع تيون كوبمينرز وفيديريكو غاتي بديلين. بدأ كالولو 37 من 38 مباراة في الدوري وكان أكثر لاعبي الميدان مشاركة أساسيًا خلال الموسم. والمدافعان الخارجيان ظهيران جرى تحويل مركزيهما؛ فقد لعب كيلي ظهيرًا أيسر وكالولو ظهيرًا أيمن، ولهذا ينزلق الخط نحو الطرف بدلًا من الحفاظ على ثلاثي مستوٍ.
رباعي الوسط
على أرض الملعب: أندريا كامبياسو, خيفرين تورام, مانويل لوكاتيلي, وستون ماكيني
اثنان من هذا الرباعي ظهيران جناحان واثنان لاعبا وسط مركزيان، لكن هوية كل دور تتغير داخل الاستحواذ الواحد، وهؤلاء الأربعة هم الأكثر استخدامًا لا أصحاب أربع وظائف ثابتة. يحافظ كامبياسو على الطرف الأيسر ويرسل الكرات منه. ولوكاتيلي هو الأعمق، فيؤمّن أمام الدفاع ويتراجع بين قلبي الدفاع للتقدم بالكرة. ويحمل تورام الكرة ويأخذ خط التماس الأيسر عندما يدخل كامبياسو إلى العمق. أما ماكيني فهو الظهير الجناح الأيمن اسميًا ويقضي جانبًا كبيرًا من المباراة في الوسط.
الثنائي الهجومي
على أرض الملعب: كينان يلديز, فرانسيسكو كونسيساو
يلديز وكونسيساو هما الثنائي خلف المهاجم، ويشغلان نوعين مختلفين من المساحة. يلعب يلديز في نصف المساحة الأيسر، وهو صانع لعب بطبيعته وهداف الفريق في الدوري بـ10 أهداف. ويبقى كونسيساو، الجناح الأيمن في الأصل، واسعًا عند خط التماس ليواجه ظهيره رجلًا لرجل. كما يقود كلاهما الضغط، ويتقدم الموجود في جهة الكرة منهما إلى جوار المهاجم.
المهاجم الوحيد
على أرض الملعب: جوناثان ديفيد
بدأ ديفيد مباريات أكثر من بقية مهاجمي يوفنتوس في موسمه الأول بعد انضمامه من ليل في صفقة انتقال حر، متقدمًا على دوشان فلاهوفيتش ولوا أوبيندا وجيريمي بوغا. ويُستخدم كنقطة مرجعية متحركة لا كمهاجم محطة: يتحرك إلى الأروقة لسحب قلب دفاع من الخط، ويحدد إشارة الضغط بالتقدم نحو قلب الدفاع القريب من الكرة. وكان إنهاء الفرص نقطة ضعفه، إذ سجل 6 أهداف في الدوري خلال 20 مشاركة أساسيًا.
أهم العلاقات بين اللاعبين
- ميكيلي دي غريغوريو → غليسون بريمر — يغطي المساحة خلف
- يترك ثلاثي الدفاع الذي يتقدم لمقابلة الكرة مساحة بين آخر خطوطه والحارس. ويعالج موضع دي غريغوريو الابتدائي ذلك: فهو يغطي كل كرة مرفوعة فوق منتصف الثلاثي، ويُنتظر منه الخروج والتقاطها.
- ميكيلي دي غريغوريو → فرانسيسكو كونسيساو — يحوّل اللعب بكرة طويلة إلى
- عندما يتعرض البناء القصير للضغط، يتجاوز دي غريغوريو الوسط بالكامل بكرة قطرية طويلة إلى الطرف المقابل. ويكون كونسيساو، المثبت واسعًا عند خط التماس الأيمن بينما يدخل ماكيني إلى العمق، اللاعب الحر عادة عند نهايتها.
- لويد كيلي → أندريا كامبياسو — يغطي
- كامبياسو هو الظهير الجناح الذي يحافظ حقًا على الاتساع، وعندما يتقدم يخلو الطرف الأيسر خلفه. ينزلق كيلي، وهو قلب دفاع سبق أن لعب ظهيرًا أيسر، لتغطيته، ولهذا كثيرًا ما يتحول ثلاثي الدفاع إلى رباعي حين يدافع يوفنتوس باتجاه يساره.
- لويد كيلي ↔ غليسون بريمر — يتقدم مع
- يتحرك الثنائي الأيسر من الثلاثي كوحدة واحدة. يتقدم كيلي وبريمر معًا عندما تُمرر الكرة إلى الخلف، ويتراجعان معًا عندما تُلعب من فوقهما، وتحدد المسافة التي يحافظان عليها بينهما ما إذا كان يوفنتوس سيضغط المساحة أم يتراجع.
- غليسون بريمر → مانويل لوكاتيلي — يبني اللعب عبر
- هذه هي التمريرة الأولى المقصودة في الخروج من الدفاع. يتقدم بريمر إلى المساحة التي يخليها المهاجم الضاغط ويجد لوكاتيلي، الذي تراجع ليصبح اللاعب الرابع في الخط الأول. ومن هناك تتجه الكرة إلى الأمام أو الخارج بدلًا من العودة.
- بيير كالولو → فرانسيسكو كونسيساو — يغطي
- مهمة كونسيساو هي البقاء عاليًا وواسعًا، لذلك لا يتعقب ظهيره. ويتولى كالولو تلك المسؤولية، وهو مؤهل لها: بدأ 10 مباريات في الدوري ظهيرًا أيمن خلال الأسابيع التي استخدم فيها يوفنتوس رباعي دفاع. يدافع عن الرواق الأيمن والمساحة التي يتركها ماكيني بدخوله إلى العمق.
- أندريا كامبياسو → كينان يلديز — يتقدم من الخارج
- يستلم يلديز الكرة في الخارج ويتحرك إلى الداخل، فيخلي خط التماس. ينطلق كامبياسو إليه، إما للاستلام وإرسال عرضية، وإما لمجرد جذب انتباه الظهير كي يهاجم يلديز الفجوة بين قلب الدفاع والظهير.
- أندريا كامبياسو ↔ خيفرين تورام — يضغط عكسيًا مع
- مع تقدم كامبياسو عند خط التماس وميل تورام نحو الجهة نفسها، يصبح الاثنان قريبين بما يكفي لمحاصرة فقدان الكرة معًا: يضغط أحدهما على حاملها ويغطي الآخر التمريرة الخارجة من المصيدة.
- خيفرين تورام → جوناثان ديفيد — ينطلق خلف
- يحمل تورام الكرة من الوسط وينطلق متجاوزًا ديفيد، الذي يتراجع أو يميل إلى الخارج ليفتح له عمق الملعب. وعندئذ تأتي التسديدة في التحول من لاعب وسط يصل متأخرًا، لا من مهاجم يفوز بسباق سرعة.
- مانويل لوكاتيلي → كينان يلديز — يحرر
- تكمن قيمة لوكاتيلي في مدى تمريراته لا في عدد لمساته. من موقعه العميق يمرر عبر وسط المنافس أو من فوقه إلى نصف المساحة الأيسر، حيث يستلم يلديز مواجهًا للأمام فيما لا يزال الدفاع يتراجع.
- وستون ماكيني ↔ مانويل لوكاتيلي — يتبادل المراكز مع
- هذا هو تبادل المراكز الذي بُني عليه رباعي الوسط. يغادر ماكيني الطرف الأيمن ويتمركز بجوار لوكاتيلي، الذي ينزلق نحو قلبي الدفاع مع وصوله، ولذلك لا يتكدس لاعبان في الارتكاز ولا يصبح الظهير الجناح مجرد لاعب زائد في الخارج.
- وستون ماكيني → فرانسيسكو كونسيساو — يتقدم من الداخل
- لأن كونسيساو يحافظ على الاتساع، تمر انطلاقات ماكيني الأمامية من داخله لا من حوله. يصل إلى نصف المساحة الأيمن بين الظهير وقلب الدفاع، فيجبر المدافع على الاختيار بين تتبع الانطلاقة والبقاء مع الجناح.
- كينان يلديز ↔ جوناثان ديفيد — يتبادل الكرة مع
- يدخل يلديز من اليسار إلى المساحة التي تخليها حركة ديفيد، ويلعب ديفيد تمريرة الحائط ثم يدور، فيتبادل الاثنان دوري المنطلق والممرر داخل الهجمة نفسها. ينقل هذا النمط يوفنتوس من نصف المساحة الأيسر إلى منطقة الجزاء من دون تمريرة إلى الطرف.
- فرانسيسكو كونسيساو ↔ جوناثان ديفيد — يضغط مع
- هذه إشارة الضغط. عندما تصل الكرة إلى قلب الدفاع القريب منها، يغلق ديفيد المسار عليه ويتقدم كونسيساو إلى جواره ليشكلا ثنائيًا أماميًا، فتتحول 3-4-2-1 إلى 4-4-2 توجه التمريرة التالية نحو خط التماس.
نقاط القوة التكتيكية
- يصعب اختراق الكتلة الدفاعية المكونة من 5 لاعبين عبر العمق، وقد استقبل يوفنتوس 34 هدفًا خلال الموسم، وهي ثالث أقل حصيلة في الدوري الإيطالي، مع 16 مباراة بشباك نظيفة.
- يعني تبادل المراكز بين الظهير الجناح ولاعب الوسط المركزي أن ظهير المنافس نادرًا ما يجد خصمًا ثابتًا ليراقبه.
- يمنح عدم التماثل كونسيساو عزلة فردية مستمرة على اليمين، بينما تُبنى حالات التفوق العددي في الجهة الأخرى.
- يؤدي تراجع لوكاتيلي إلى الخط الأول إلى إيجاد لاعب زائد في البناء أمام ضغط بمهاجمين.
- يبقي عمل يلديز في نصف المساحة الأيسر بدلًا من خط التماس هداف الفريق في الدوري أقرب إلى المرمى.
- جاءت الأهداف من مختلف أفراد الفريق لا من مصدر واحد: سجل يوفنتوس 61 هدفًا، وهي ثالث أعلى حصيلة في المسابقة، من دون أن يبلغ أي لاعب 11 هدفًا في الدوري.
نقاط الضعف التكتيكية
- حولت 12 مباراة تعادل، أكثر من أي فريق آخر في المراكز الستة الأولى، السيطرة إلى نقاط مهدرة، وجاء 9 منها في مباريات سجل فيها يوفنتوس هدفًا واحدًا أو لم يسجل.
- لم يسجل مهاجمو العمق ما يكفي: أحرز ديفيد 6 أهداف في الدوري وأوبيندا هدفًا واحدًا، وكان هداف الفريق في الدوري هو يلديز القادم من اليسار لا أحد المهاجمين.
- يمكن كسر خط من 3 لاعبين يتقدم لمقابلة الكرة بتمريرة مرفوعة خلفه، مع بقاء الحارس التغطية الوحيدة.
- يترك دخول ماكيني إلى العمق الطرف الأيمن لكونسيساو وحده، وقد يُضبط يوفنتوس هناك في هجمة مرتدة قبل أن ينزلق كالولو للتغطية.
- مع تراجع لاعبي الوسط الهجومي إلى خط الأربعة، قد ينتهي يوفنتوس مدافعًا في العمق وديفيد وحده أمام الكرة من دون خيار للخروج.
السمات التكتيكية المميزة
- لاعب وسط في مركز الظهير الجناح الأيمن
- يُدرج ماكيني ظهيرًا جناحًا أيمن، لكنه يلعب جانبًا كبيرًا من المباراة في وسط الملعب. وتوزعت مشاركاته أساسيًا في دوري 2025/26 بين الظهير الجناح والوسط المركزي والوسط الهجومي خلال الموسم نفسه، وهذا هو الهدف من اختياره هناك. والنتيجة فريق غير متوازن جانبيًا: يعود الطرف الأيمن إلى كونسيساو وحده، ويعدل لوكاتيلي موقعه مع وصول ماكيني إلى جواره.
- لوكاتيلي مدافعًا رابعًا
- عند الاستحواذ تتحول 3-4-2-1 إلى 3-1-3-2-1، مع تراجع لوكاتيلي بين قلبي الدفاع أو أمامهما مباشرة لإضافة لاعب إلى البناء. يمنح ذلك يوفنتوس لاعبًا زائدًا أمام ضغط بمهاجمين، ويسمح لقلب دفاع بحمل الكرة إلى الأمام بدلًا من تمريرها عرضيًا. لكنه يعني أيضًا أن الوسط أمامه كثيرًا ما يقتصر على لاعبين.
- الدفاع بخماسي والضغط بثنائي
- يملك الفريق وضعين من دون الكرة. الأول هو 4-4-2، حيث يتقدم أحد لاعبي الوسط الهجومي إلى جوار ديفيد للضغط على قلبي الدفاع وإجبار اللعب على التوجه إلى الخارج. وإذا جرى تجاوز ذلك الضغط، يعود يوفنتوس إلى 5-4-1: يتراجع الظهيران الجناحان إلى خط الدفاع ويدخل لاعبا الرقم 10 إلى الوسط، فتتشكل كتلة متماسكة لا تترك سوى مساحة ضئيلة بين الخطوط.
- خط أمامي غير متماثل
- يلديز وكونسيساو مهاجمان واسعان اسميًا، لكنهما يُستخدمان بطريقتين مختلفتين. يدخل يلديز من اليسار إلى نصف المساحة، حيث يستلم الكرة مواجهًا للمرمى ويمنحه تقدم كامبياسو من الخارج خيارًا على طرفه. أما كونسيساو فيبقى عند خط التماس الأيمن. تقوم جهة على تبادل الكرة، والأخرى على العزل.
- مدربان وخطة أساسية واحدة
- بدأ تودور الموسم بخطة 3-4-2-1 وأُقيل بعدما أسفرت 8 مباريات في الدوري عن 3 انتصارات. حافظ سباليتي على ثلاثي الدفاع بدلًا من إعادة تصميم الفريق، وظلت هذه الخطة الأكثر استخدامًا: 24 من 38 مباراة في الدوري. لكنه لم يتعصب لها؛ إذ لعب 9 من مبارياته الـ29 في الدوري برباعي دفاع، مع كالولو ظهيرًا أيمن وكامبياسو ظهيرًا أيسر.
اجعلها خاصة بك
افتح اللوحة لاستبدال اللاعبين، وإعادة صياغة الأدوار، ورسم الوحدات من جديد، أو تحويل الروابط التكتيكية إلى شكل فريقك الخاص.
تشكيلات ذات صلة
- شرح خطة ميلان وتكتيكات 3-5-2
ثلاثي دفاع آخر في الدوري الإيطالي، لكنه يمد ثنائي مهاجمين بدلًا من لاعبي وسط هجومي.
- خطة إنتر ميلان وتكتيكات 3-5-2
المقارنة المباشرة في الدوري الإيطالي: دفاع من 3 لاعبين يكون ظهيراه الجناحان المصدر الأساسي للاتساع.
- خطة مانشستر يونايتد وتكتيكات كاريك
يبني أيضًا حول مهاجم وحيد يمده لاعبو وسط هجومي ضيقون، لكن انطلاقًا من رباعي دفاع.
الأسئلة الشائعة
ما الخطة التي يلعب بها يوفنتوس؟
لعب يوفنتوس بخطة 3-4-2-1 في 24 من مبارياته الـ38 بالدوري الإيطالي خلال 2025/26، تحت قيادة إيغور تودور ولوتشانو سباليتي، واستخدم رباعي دفاع في معظم المباريات الباقية. وتتحول 3-4-2-1 إلى 4-4-2 عندما يضغط الفريق، وإلى 5-4-1 عندما يدافع في العمق.
من مدرب يوفنتوس؟
تولى لوتشانو سباليتي المهمة في 30 أكتوبر 2025، خلفًا لإيغور تودور بعد 8 مباريات من دون فوز، وظل مدربًا للفريق في الموسم التالي. وسبق لسباليتي تدريب إيطاليا والفوز بلقب الدوري الإيطالي 2022/23 مع نابولي. وتولى ماسيمو برامبيلا مباراة واحدة مؤقتًا بين المدربين.
من يلعب في مركزي الظهير الجناح لدى يوفنتوس؟
يلعب أندريا كامبياسو ظهيرًا جناحًا أيسر ووستون ماكيني ظهيرًا جناحًا أيمن في خطة 3-4-2-1، وفي مباريات رباعي الدفاع ينتقل كامبياسو إلى الظهير الأيسر ويلعب بيير كالولو ظهيرًا أيمن. وماكيني لاعب وسط مركزي في الأصل ويميل إلى العمق، تاركًا فرانسيسكو كونسيساو ليمنح الجهة الاتساع.