مخطط انسيابي لإدارة مخاطر المشروع: من التسجيل حتى الإغلاق
مخطط انسيابي لعملية إدارة مخاطر المشروع: تسجيل المخاطرة، وتقدير احتماليتها وأثرها، والتصعيد، واختيار الاستجابة، ومراجعتها دورياً، ثم إغلاقها أو تحويلها إلى مشكلة في المشروع.
كيف تعمل
أعد تسمية المسارات لتطابق حوكمتك
استبدل فريق المشروع ومالك المخاطرة ومدير المشروع واللجنة التوجيهية ومكتب إدارة المشاريع بالأدوار والجهات الموجودة لديك فعلاً. وأبقِ مالك المخاطرة متمايزاً عن مدير المشروع: أحدهما يحمل المخاطرة والآخر يدير العملية. وإن لم يكن لديك مكتب إدارة مشاريع فادمج ذلك المسار في مدير المشروع بدل ترك جهة في المخطط لا تفعل شيئاً، وإن كانت اللجنة التوجيهية والراعي شخصاً واحداً فاذكر ذلك صراحةً.
اكتب عتبة التصعيد بأرقام
سؤال «هل تتجاوز عتبة التصعيد؟» يبقى بلا أثر ما لم تُلحق به أرقاماً. تحدّد معظم المشاريع مبلغاً مالياً مرتبطاً بحد الإنفاق المفوَّض لمدير المشروع، ومدة زمنية مرتبطة بالفائض الزمني أو بمَعْلَم تعاقدي، ثم تعتبر أول ما يُخترق منهما هو المُحفِّز. وأضف مساراً يتجاهل الدرجة كلياً للتعرّض المتعلق بالسلامة أو القانون أو الجهات التنظيمية أو السمعة، لأن تلك تُصعَّد بطبيعتها لا بدرجتها.
حدّد الحقول الإلزامية في السجل
قرّر ما الذي يجب أن تلتقطه خطوة «تسجيل المخاطرة في السجل»: السبب والحدث والأثر كحقول منفصلة، وتاريخ الرصد، والمالك المقترح، وحزمة العمل أو المَعْلَم المتأثر، والاحتمالية والأثر مع تاريخ تقديرهما، والاستجابة المختارة، والإجراءات بمواعيدها، والحالة الراهنة. فأي حقل يُترك اختيارياً سيكون فارغاً خلال شهر، والمخاطرة المكتوبة في ثلاث كلمات لا يستطيع إعادة تقييمها من لم يكن حاضراً في القاعة.
ثبّت وتيرة المراجعة ومُحفِّزاتها الاستثنائية
لا تدور الحلقة إلا بوجود مراجعة مجدولة. اربطها بإيقاع التقارير القائم في المشروع بدل استحداث اجتماع جديد، وراجع المخاطر الأعلى درجةً أكثر من غيرها، وسمِّ الأحداث التي تُقدّم إعادة التقييم: تغيّر مورّد، أو تأخّر مَعْلَم، أو ارتباط جديد، أو تغيير في النطاق، أو حادثة، أو تعثّر إجراء تخفيف. فالسجل الذي لا يُلمس إلا قبل حزمة المجلس يكون دقيقاً يوماً واحداً في الشهر.
اجعل إجراءات التخفيف حقيقية
«إسناد إجراءات بمسؤولين ومواعيد» يعني شخصاً مُسمّى واحداً لكل إجراء، وتاريخ استحقاق، وسطراً في خطة المشروع يحمل الجهد اللازم. فالإجراءات التي تعيش في سجل المخاطر وحده تزاحم العمل الذي يُقاس عليه الجميع وتخسر. تابعها حيث ينظر الفريق أصلاً، ودع مالك المخاطرة يعرض تقدّمها في المراجعة بدل أن يعلن أن المخاطرة على حالها.
اتفق على قاعدة التحوّل من مخاطرة إلى مشكلة ثم انشر إصداراً
عرّف ما الذي يُعدّ تحققاً، ومن يملك إعلانه دون انتظار اجتماع، وكيف تُحمل الإحالة المرجعية في الاتجاهين حتى ينجو التاريخ من التحوّل. ثم استعرض المخطط النهائي مع مدير المشروع وأحد ملّاك المخاطر ومن يرأس اللجنة التوجيهية، وصحّحه ليطابق ما يفعلونه فعلاً، وانشر تلك المراجعة مع الاحتفاظ بالإصدارات السابقة، ليعرف من يفتحه لاحقاً أي نسخة يقرأ.
الأسئلة الشائعة
ما خطوات عملية إدارة مخاطر المشروع؟
حدّد المخاطرة، وسجّلها في السجل بسببها وأثرها، واحصل على مالك مُسمّى يقبل ملكيتها، وقدّر الاحتمالية والأثر، وقرّر هل تتجاوز عتبة التصعيد، واختر استجابة من التجنّب والتخفيض والنقل والقبول، وأسند إجراءات تخفيف بمسؤولين ومواعيد، وأعد تقييمها في كل مراجعة، وحوّلها إلى مشكلة إن وقعت، وأغلقها متى انقضت نافذتها. وتستخدم المنهجيات مفردات مختلفة للعمود الفقري نفسه — يصف PRINCE2 إجراءً لإدارة المخاطر يمتد من التحديد والتقييم إلى تخطيط الاستجابات وتنفيذها مع التواصل بالتوازي، وفصلت الإصدارات الأقدم من دليل PMBOK القائمة على العمليات بين تخطيط الاستجابة وتنفيذها ومتابعتها. وما يخفق عملياً نادراً ما يكون القائمة، بل العودة إلى إعادة التقييم.
ما الفرق بين المخاطرة والمشكلة؟
المخاطرة غير مؤكدة: قد تقع وقد لا تقع، ولذلك تُوصف بصيغة سبب وحدث وأثر وتحمل احتمالية. أما المشكلة فقد وقعت أصلاً أو صارت مؤكدة. وتُدار الاثنتان بطريقتين مختلفتين، ولهذا يستحق التمييز أن يُفرض. المخاطرة تأخذ استراتيجية استجابة وإجراءات تخفيف قبل وقوع الحدث؛ والمشكلة تأخذ احتواءً وخطة تعافٍ وغالباً طلب تغيير مقابل ما تستهلكه من وقت أو مال. وإبقاؤهما في قائمة واحدة يملأ السجل بأشياء لم يعد ممكناً تخفيفها ويطمر البنود غير المؤكدة فعلاً. وفي هذا المخطط يكون التحوّل تفرّعاً صريحاً: «هل تحققت المخاطرة؟» تفتح مشكلة في المشروع، ويُغلق قيد السجل بوصفه متحققاً، وتُحمل الإحالة المرجعية في الاتجاهين.
ما استراتيجيات الاستجابة الأربع للمخاطر؟
التجنّب والتخفيض والنقل والقبول. التجنّب يزيل السبب، غالباً بتغيير النطاق أو التسلسل أو الأسلوب، وهو الوحيد الذي يخرج المخاطرة من السجل بدل أن يقلّصها. والتخفيض يقلّل الاحتمالية أو الأثر أو كليهما، وفيه تقع معظم إجراءات التخفيف. والنقل يحوّل التبعة إلى طرف آخر عبر عقد بسعر ثابت أو شرط مسؤولية أو تأمين، وهو الخيار الأكثر مبالغةً في تقديره: فهو ينقل التبعة المالية عادةً ويترك تبعة التسليم لدى المشروع. والقبول يعني حمل المخاطرة عن علم، بمعتمِد مُسمّى ومخصص طوارئ وتاريخ مراجعة — فالمخاطرة التي لم يموّلها أحد ليست مخاطرة مقبولة. وإن كانت منهجيتك تعامل الفرص بوصفها مخاطر إيجابية، فلها استجابات مقابلة: الاستغلال والتعزيز والمشاركة والقبول.
من ينبغي أن يملك مخاطرة في المشروع؟
شخص واحد مُسمّى، قريب من السبب بما يكفي ليلاحظ تغيّره، وذو موقع يمكّنه من التصرّف حياله. وهذا عملياً قائد مسار عمل أو قائد فني أو مسؤول عن مورّد، لا مدير المشروع الذي يملك العملية لا كل قيد فيها. ونمطان يسبّبان معظم المتاعب: إسناد الملكية إلى فريق أو إدارة، فلا يعيد أحد التقييم لأن أحداً بعينه لم يُطلب منه ذلك؛ وإسناد كل المخاطر إلى مدير المشروع، فيتحوّل السجل إلى قائمة مهام شخصية يتوقف تقديرها. ولهذا يجعل هذا المخطط «قبول ملكية المخاطرة» خطوة مستقلة قبل التقييم، لأن مالكاً لم يوافق يوماً على أن يكون مالكاً لن يحضر المراجعة.
بم يختلف هذا عن مخطط عملية تقييم المخاطر؟
الصفحتان تغطيان أرضاً مختلفة. مخطط عملية تقييم المخاطر هو المنهجية: كيف يُتفق على المعايير والمقاييس، وكيف تُوصف المخاطر، وكيف تُنتج الدرجات الكامنة والمتبقية، وكيف تُحكم فاعلية الضوابط القائمة، وكيف تُختار المعالجة. يُكتب مرة واحدة ويسري على المؤسسة كلها. أما هذه الصفحة فهي دورة التشغيل على مستوى المشروع التي تستهلك تلك المقاييس — رصد، وتسجيل، وملكية، وتقييم، وتصعيد، واستجابة، وتنفيذ، ومراجعة، ثم تحوّل أو إغلاق — على امتداد عمر مشروع واحد، وفيها لجنة توجيهية ومكتب إدارة مشاريع وسجل مشكلات. فإن كنت تعرّف كيف تُقدَّر المخاطر فاستخدم قالب عملية تقييم المخاطر، وإن كنت تعرّف كيف يدير مشروعك سجله أسبوعاً بأسبوع فاستخدم هذا القالب.