قالب شجرة قرار تصعيد المخاطر

شجرة قرار لتصعيد المخاطر تغطي حدود التحمل وعتبة الأثر والصلاحية والاستعجال، بنتائج مُسمّاة من الإدارة المحلية حتى رفع الحالة كحادثة فورية.

كيف تعمل

  1. أعد تسمية المسارات وفق صلاحيات القرار الحقيقية لديك

    استبدل مالك المخاطرة ومدير المشروع ومجلس المشروع ولجنة المخاطر التنفيذية بالجهات التي تملك الصلاحية فعلاً في مؤسستك. واقصر المسارات على من يجيب عن كل سؤال. وإن لم تكن لديك لجنة مخاطر، فادمج مسارها في المجلس وصرّح بذلك، بدل ترك جهة في المخطط لا تجتمع أبداً.

  2. اكتب عتبة التصعيد رقماً ومدة

    سؤال «الأثر فوق عتبة التصعيد؟» يبقى عاطلاً حتى تُرفق به أرقام. معظم المؤسسات تضع مبلغاً مرتبطاً بحد الإنفاق المفوَّض، ومدة مرتبطة بالفائض الزمني أو بمعلم تعاقدي، ثم تعتبر أول ما يُخترق منهما محفّزاً. ضع الاثنين على العقدة ليطبّق أي شخص الاختبار دون أن يسأل.

  3. عرّف حدود التحمل لكل مالك على حدة

    سؤال «ضمن حدود تحمّل المالك؟» يفترض أن التحمل قد فُوِّض ووُثِّق. حدّده لكل مالك أو لكل فئة مخاطر، لا مرة واحدة للمشروع كله، وعبّر عنه بالوحدات نفسها التي تقيّم بها المخاطر. وإن لم يكن هناك شيء مكتوب لمالك ما، فالجواب الأمين هو لا، وتُرفع المخاطرة.

  4. افصل الميزانية عن الصلاحية

    سؤال «المعالجة ضمن الميزانية والصلاحية؟» اختباران عن قصد. فقد تكون المعالجة ميسورة التكلفة ومع ذلك تتطلب قراراً لا يملكه المالك، كتعديل عقد أو إيقاف التعامل مع مورّد أو قبول تأخير. سمِّ الحدَّين معاً حتى يعمل تفرّع «تتجاوزها» للسبب الصحيح.

  5. حدّد محفّز الحادثة ومن يملك تفعيله

    قرّر ما الذي يجعل جواب «هل الضرر أو المخالفة وشيك؟» نعم، وسمِّ من يملك إعلان ذلك دون انتظار أحد. هذا التفرّع الوحيد الذي يتخطى الحوكمة، فينبغي أن تكون معاييره موضوعية بما يكفي لتطبيقها خارج ساعات العمل، وأن يسلّم مباشرة إلى إجراء الحوادث القائم لديك بدل وصف إجراء جديد.

  6. اتفق على مسار خارج الدورة، ثم جرّب الشجرة وانشر نسخة منها

    سؤال «قرار مطلوب قبل الاجتماع القادم؟» لا يعمل إلا بوجود مسار حقيقي خارج الدورة: رئيس مُسمّى، وزمن استجابة، وطريقة لتوثيق القرار. اختبر الشجرة المكتملة على ثلاث أو أربع مخاطر من سجلك، وصحّح التفرعات التي ترسلها إلى وجهة خاطئة بوضوح، ثم انشرها كنسخة معتمدة ليعرف الجميع أي إصدار ساري المفعول.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين شجرة قرار تصعيد المخاطر وعملية تصعيد المخاطر؟

شجرة القرار تجيب عن سؤال توجيه: بالنظر إلى هذه المخاطرة، أي الخيارات المتاحة هو الصحيح ومن يملك حق اختياره. وشكلها سلسلة اختبارات تنتهي إلى نتائج مختلفة عدة. أما عملية التصعيد فتجيب عمّا يحدث بعد اختيار المسار: من يُبلَّغ، وأي ملف يُعدّ، وماذا تفعل الجهة المستقبِلة، وكيف يعود القرار، وكيف يُوثَّق. وشكلها سلسلة خطوات تلتقي عند الإنجاز. وأنت بحاجة إلى الاثنين، وصيانتهما أسهل كمخططين منفصلين. استخدم هذه الشجرة لتحديد المسار، ومخطط عملية إدارة الحوادث للمسار الكامل الذي يليها.

متى ينبغي تصعيد المخاطرة بدل إدارتها محلياً؟

تصعّد هذه الشجرة بناءً على أربعة محفّزات مستقلة، يكفي أي واحد منها. أن يقع التعرّض خارج حدود التحمل الموثّقة للمالك. أو أن تتجاوز كلفة المعالجة الميزانية المفوَّضة أو تتطلب قراراً يتجاوز صلاحية المالك. أو أن يتخطى الأثر العتبة المالية أو الزمنية المتفق عليها. أو أن تحمل المخاطرة بعداً يمسّ السلامة أو القانون أو الأنظمة، فتغادر عندئذ المسار المحلي أياً كانت قيمتها، لأن التحمل لهذه الفئة من التعرّض معدوم عملياً. وما عدا ذلك يمكن إدارته محلياً مع المتابعة، أو قبوله وتوثيقه إن لم تكن أي معالجة مجدية.

ما الفرق بين شهية المخاطر وحدود التحمل هنا؟

شهية المخاطر هي حجم ونوع المخاطر التي ترغب المؤسسة في خوضها ابتداءً، أما حدود التحمل فهي الحدّ الذي يجوز لمالك بعينه العمل ضمنه قبل أن يلزم إشراك غيره. وهذه الشجرة تختبر حدود التحمل، لأنها السؤال التشغيلي الذي يستطيع مالك المخاطرة الإجابة عنه فعلاً في يوم عمل عادي. ولا يفرض ISO 31000 عتبات لأي منهما، بل يتوقع أن تحدّد المؤسسة معايير المخاطر الخاصة بها وتُبقيها متسقة مع أهدافها، ولذلك يجب أن تأتي الأرقام على هذه العقد من خطة إدارة المخاطر لديك لا من معيار جاهز.

ماذا لو كانت المخاطرة قد وقعت بالفعل؟

تتوقف عن كونها مخاطرة. المخاطرة حدث مستقبلي محتمل له مالك ومعالجة، وحين تتحقق تصبح مشكلة قائمة، وإن كان الضرر أو المخالفة وشيكاً فهي حادثة. ولهذا يأتي «هل تحققت المخاطرة فعلاً؟» أول سؤال في الشجرة: جواب نعم يغادر مسار المخاطر كلياً، ويفعّل إجراء الحوادث، وينتهي عند «التصعيد الآن كحادثة» دون انتظار تقييم أو اجتماع المجلس القادم. ويرسم PRINCE2 الخط نفسه، إذ يعامل المخاطرة التي وقعت كمشكلة بدل الاستمرار في إدارتها ضمن سجل المخاطر.

هل يجب أن ينتظر كل تصعيد اجتماع المجلس المجدول؟

لا، والشجرة تجعل ذلك اختباراً صريحاً لا ارتجالاً. فسؤال «قرار مطلوب قبل الاجتماع القادم؟» يأخذ مخاطرة دون عتبة الأثر لكنها حرجة زمنياً ويوجّهها خارج الدورة إلى رئيس لجنة المخاطر، بدل حجزها حتى تلحقها الدورة. وقيمة تدوين هذا الاختبار أنه يشرعن الجواب الآخر أيضاً: إن كان القرار يحتمل الانتظار فعلاً، يُعدّ ملخص التصعيد وتذهب المخاطرة إلى المجلس المجدول القادم، ولا يحتاج أحد إلى الجدال في معقولية ذلك.

استخدم هذا القالب

المزيد في قوالب مخططات العمليات